كل شيء جزائري

الأن الجديد على منتديات كل شيء جزائري منتدى طلبة البكلوريا مواضيع .. دروس .. نماذج بكلوريا لكل الشعب و العديد و العديد
الأن و بحمد الله منتدى جديد أخر سيكون قيم بوجودكم إن شاء الله - منتدى الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - ضمن قاءمة منتدى رياض الإسلام لا تبخلوا على انفسكم بالأجر و لا تبخلو علينا بالمنفعة *** لا الاه الا الله محمد رسول الله ***
منتدى جديد حقا رائع منتدى مدرسة الحياة حتى تكون تجاربكم لنا عبرة

    أسرار مثيرة ونادرة عن طفولة الرئيس بوتفليقة

    شاطر

    rabaicolombo
    عضو نشط
    عضو  نشط

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 1262
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/05/2014

    أسرار مثيرة ونادرة عن طفولة الرئيس بوتفليقة

    مُساهمة من طرف rabaicolombo في الأحد سبتمبر 04, 2016 6:04 pm

    نقلا عن
    http://www.sabqpress.net/politics/234.html

    بحرفية


    كريم مختاري  منذ سنة واحدة  تكبير الخط |  تصغير الخط  طباعة |
    شهادة مثيرة ونادرة توثق طفولة الرئيس بوتفليقة بمدينة وجدة المغربية، يرويها بلسان عربي فصيح أحد أقرب أصدقائه في المدرسة الابتدائية سيدي زيان. يقول حسين الدراجي عن التلميذ بوتفليقة، أنه كان شعلة من الذكاء، يتمتع بوسامة خارقة وصاحب مكر وحيلة.. يروي أنه كان يمتلك شخصية قيادية ويكشف ترتيبه في القسم ومطربه المفضل وحبه للطعام، ويروي قصصا ونكتا ونوادر عايشها مع صديق لم يكن يتصور يوما أنه سيصير رئيس للجزائر.

    ” كان قصير القامة لكنه أكول”          

     يقول حسين الدراجي في تسجيل صوتي للقاء جمعه بإذاعة محلية مغربية وحصلت سبق برس على نسخة منه، إن “مدينة وجدة كانت مستوطنة من الجزائريين وكانت كل الوظائف الإدارية تسند للجزائريين بينما الوجديون يعملون في الفلاحة وباقي الوظائف، وذلك لأن الجزائريين المقيمين بالمغرب كانوا يحملون الجنسية الفرنسية عكس المغرب الذي كان خاضعا للحماية”.

    يروي الدراجي قصة تعرفه على عبد العزيز بوتفليقة فيقول “كان ذلك في مدرسة سيدي زيان بوجدة وكانت تسمى “ليكول البالي” لأنها كانت مدرسة  قديمة بنتها فرنسا سنة 1907..عاشرته في الابتدائي وسنتين في الثانوي.. وبما أني كنت الأول في ترتيب القسم وأتمتع بشيء من الامتياز حيث أنني أساعد المدير المشرف على المطعم المركزي وأشرف على توزيع البونات (تذاكر المطعم)،  ومن التلاميذ الذين كانوا يتوددون  لي عبد العزيز بوتفليقة..فقد كان قصير القامة لكنه كان أكولا.

    قصة بوتفليقة وبوفليقة

    يواصل الدراجي حديثه عن بوتفليقة بلغة عربية راقية.. “الشهادة لله أنه كان شعلة من الذكاء لكنه كان يحدث الخلافات بين هذا وذاك ويحدث العراك.. فقد قال يوما لبوفليقة (زميل آخر لهما يشبه لقبه لقب التلميذ عبد العزيز)،  إن الدراجي يسبك وكان بوفليقة ضخما وكاد يضربني لولا تدخل أحد الزملاء الذي قال له إن ما قاله بوتفليقة غير صحيح” (يضحك بشدة من القصة).

    وبعد هذه الحادثة يقول : علاقتي به بدات تسوء بعد حادثة بوفليقة إذ بعد ان كنت أعطيه “بونين” (تذكرتين) صرت أعطيه بونا واحدا (يضحك بشدة)..  آخر مرة زرته كانت في فندق الهلتون بالمغرب  لما كان وزيرا للخارجية وجاء ليحضر قمة عربية  ولما تذكرنا حادثة بوفليقة كدنا نموت ضحكا من هذه الذكريات..

    كان يدهش بعينيه الزرقاوين !

    أما زملاؤه في المدرسة فهم -حسبما يقول- عبد الحق العشعاشي .. حفيظ وهو من الأطر سامية في الداخلية .. حميدة الكرزازي وكان نائبا برلمانيا عن اتحاد القوات الشعبية ومقيم بالدار البيضاء وكان يمتاز بصداقة حميمية معه وكأن أحدهما ظل للآخر..

    ويشير الدراجي إلى أن بوتفليقة “كان  يدهش بعينيه الجميلتين إذ كان الوحيد صاحب العينين الزرقاوين .. ولما سأله المذيع إن كانت وسامته عامل إعجاب للفتيات فقال إن المدرسة لم تكن مختلطة .

    بوتفليقة يمثل في مسرحية “عبد يحرر حرا”

    يضيف الدراجي : “كنت أسبقه في الترتيب الابتدائي فأنا الأول وهو الثاني. كان بوتفليقة يتعاطى السياسة في إطار الكشفية الحسنية …ومن جملة الأنشطة الثقافية مشاركته في تمثيل رواية “عبد يحرر حرا” وشارك معه حميدة كرزازي ووزير السياحة السابق السعيدي وكل ذلك في إطار الأنشطة الثقافية التي كان يشرف عليها حزب الاستقلال في وجدة. ولما بلغ الرابعة ثانوي انتقل إلى الثانوية الفرنسية وانتقل معه بعض الإخوة المغاربة وقبلوا كتلاميذ من بينهم موسى العدس وموسى عصمان وأنا انتقلت إلى الدار البيضاء لأسباب عائلية”.

    يحتل الرتبة الثانية في الثانوية الفرنسية

     كان بوتفليقة الطفل اجتماعيا -وفق صديقه- لكنه مشاكس يحدث المؤامرات بين هذا وذاك .. للتاريخ كان شعلة من الذكاء وكان يأتي في الرتبة الثانية في امتحانات الثانوية الفرنسية .. وفي إحدى الاختبارات كان الموضوع في مادة الإنشاء الفرنسي، ولما طلب التلاميذ الاطلاع على النقاط، كانت المرة الأولى التي يحصل فيها يوسف السعدي على المرتبة الاولى وبعده بوتفليقة.. فقال المدرس للتلاميذ واغلبهم فرنسيون ألا تخجلون من أنفسكم مغربي يتفوق عليكم وبعده جزائري

    بوتفليقة كان يعيش في منزل متواضع تابع للأوقاف

    وبحسب الراوي “كان بوتفليقة يعيش في دار تابعة لأملاك الشؤون الإسلامية تقع مباشرة وراء مندوبية الشؤون الإسلامية أمام حمام بوسيف حيث كان يشتغل ، وذلك بالقرب من  جامع الندارمة أي المنحدرين من ندرومة.. ربما لأن المسجد تم بناءؤه من ميسورين جزائريين.. وكنت أنزعج كثيرا حينما يبثون أن بوتفليقة مولود في في تلمسان ولما علمت بذلك نشرت صورته في مدرسة بوزيان مع زملائه على جريدة الاسبوع ومنذ ذلك الوقت حذف مكان مولده.. وكان مستواه الاجتماعي متواضعا فأبوه كان مكلفا بصندوق حمام بوزيد وكان يعيش عيشة متواضعة”.

    يعشق المطرب “فاندي” وأغنيته “يا قاضي ناس الغرام”

    يقول الدراجي إن بوتفليقة كان يعجبه المطرب الوجدي بن يونس بوشناق المعروف محليا بـ “فاندي” وهو أب مجموعة بوشناق،  وكانت له أغنية  خاصة يحبها وهي مسجلة عند الاذاعة الوجدية “يا قاضي ناس الغرام”..

    ويذكر أنه بعد أن فارقه في الدراسة (الدراجي ذهب ليدرس في الدار البيضاء) سمع أن بوتفليقة اختير من جبهة التحرير الوطني وأصبح مسؤولا فسعد بذلك ثم جاءه خبر من  حميدة العياشي (صديق لهما كان له محل لإصلاح السيارات) أخبره أن بوتفليقة زاره ومعه رشاش .. فقال له لماذا السلاح؟ أجاب بوتفليقة: اننا متبوعون من خونة وجواسيس يأتون من الجزائر ولا يمكن أن نكون إلا مسلحين”.

    يا ويلي الأخ الذي عاقبته في المطعم صار وزيرا للخارجية !



    ويتابع : “منذ ذلك الوقت لم تصلني أخباره ..ثم علمت بمزيد من الفرح أن الاخ الذي عاقبته في المطعم أصبح وزيرا للخارجية الجزائري..”. يسأله المذيع: “هل كنت تتوقعون أن يصير وزيرا للخارجية ؟” فيجيب الدراجي “بطبيعة الحال بما انه كان ينتمي الى القيادة العامة ويساهم في مجموعة وجدة التي يرأسها هواري بومدين.. وبعد الاستقلال د كل من كان عسكريا وقت الثورة تبوأ مناصب في الدولة الجزائرية، ومن بينهم بوتفليقة الذي كان اصغر وزير للخارجية واصغر أمين عام للأمم المتحدة”.

    بوتفليقة كان يحفظ المحفوظة في 10 دقائق

    آخر لقاء بين الصديقين كان بمناسبة انعقاد قمة عربية حضرها وزير الخارجية الجزائري. يقول الدراجي : “أخبرني أخي محمد الذي كان رئيس قسم الاستقبالات بالهلتون وكان يعلم أننا صديقان بأن بوتفليقة في المغرب، فذهبت للقائه وكان  اللقاء حميميا وأخذنا بعضنا بالحضن خاصة أن الفراق طال. كان بوتفليقة بشوشا وضحوكا وتذكرنامعا حكاية بوفليقة فضحكنا كثيرا.

    يواصل سرده : “لاحظت أن الحراسة كانت مشددة عليه بحيث من يأتي لزيارته يمر على الحراس..وقد اعتذر لي بعد أن خضعت للتفتيش والاستنطاق الذي رغم أنه كان خفيفا إلا أنه موقف أحرجني، ولولا بشاشة بوتفليقة لكنت انصرفت. دام اللقاء نصف ساعة لأنه كان مشغولا وتطرقنا فيه للصبا ولم نتحدث عن السياسة..

    celui qui a finis de manger يغسل طبسيه

    يقول: كان بن قداش مدير المطعم المدرسي وكانت له عبارة مضحكة يقولها في جولاته التفقدية للمطعم المركزي celui qui a finis de manger yeghssel tebsih .. وأول ما قابلت به بوتفليقة عندما دخلت على جناحه كانت عبارة  celui qui a finis de manger وهو اكمل “يغسل طبسيه” .. يطلق قهقهات قبل أن يتنهد قائلا “كان امتحانا لذاكرته.. وهو كان شعلة من الذكاء بحيث كان يحفظ المحفوظة في 10 دقائق”.

    ما هو الذي تغير فيه؟ “صوته لم يعد منغوما” !

    يجيب الدراجي على السؤال قائلا : “الذي ارتاح له هو أنه احتفظ بفصاحته العربية إذ كان له قلم شيق في الإنشاء و عربيته فصيحة صحيحة ونطقه سليم وكان له صوت منغوم وحبذا لو احتفظ به .. لأني لما سمعت خطابه (خطاب ألقاه الرئيس بوتفليقة في تلمسان) ساءني أن صوته تبدل كثيرا..

    يزيد الراوي عن صديقه الذي صار رئيسا فيقول: “كان متمكنا ومقتدرا في اللغتين العربية والفرنسية، وكان متفوقا في الترجمة .. لقد كان يدرسنا في هذه المادة استاذ جزائري اسمه طمار .. والاخوة الجزائريون رغم انهم كانوا مستعمرين الا انهم كانوا يتمتعون بروح وطنية يحاولون زرعها فينا واذكر ان الاستاذ طمار كان يسمعنا ونحن نتحدث عن الاستقلال ومرة قال لنا بالفرنسية اغلقوا النوافذ والابواب فلما فعلنا قال لنا “المغرب سينال الاستقلال طال الزمن او قصر”  ثم عاد وأمرنا بفتح الأبواب والنوافذ فلما أغلقناها قال لنا “لم اقل شيئا” “يضحك”..

    الدراجي يسترق قلب بوتفليقة على وجدة بالشعر

     يقول الدراجي ” أسست جمعية الدفاع عن الأخوة الجزائرية المغربية مكونة من قدامى تلاميذ المدينة من البلدين، واخترنا بوتفليقة وقد كان حينها وزيرا للخارجية عضوا شرفيا فأجابنا بانه فخور بالاختيار ولا ينسى الذكريات الطيبة التي قضاها في وجدة المعطاء.  بعد ذلك لما علمت بانتخابه رئيسا للجزائر بعثت له برسالة تهنئة وذكّرته بمسقط رأسه وجدة في أبيات شعرية لابن الرومي (يبدو أنها لابن تمام):

    نقل فؤادك حيث شئت من الهوى… ما الــحـب إلا لـلـحبـيب الأول

    كم منزل في الأرض يألفه الفتى ….. وحنينه أبدا لأول منزل

    ولـى وطــن آلــيـت إلا أبـيـــعه ..وألا أرى غيرى له الدهر مالكا

    عهدت به شرخ الشباب ونعمة … لها جسد إن بان غودرت هالكا

    وحـبـب أوطـان الـرجـال إليهم ..مـآرب قضـاها الشـباب هنالكا

    “حرب الرمال سببت نفور بوتفليقة للمغرب”



     يزعم الدراجي أن سبب “عقدة الرئيس بوتفليقة ” من المغرب كما يسميها، ترجع إلى حرب الرمال والتاريخ يشهد حسبه أن الجيش الجزائري هو من بدأ الهجوم والمغرب دافع عن نفسه فقط، ولا يقول من أين استقى مصادر هذه الرواية، بل يزعم أيضا بأن الجزائريين قد تمت مغالطتهم والقول لهم بأن المغرب أراد استغلال ضعف الجزائر التي خرجت لتوها من حرب مدمرة مع الاستعار الفرنيسي لينقض عليها.

    وسبب عدم رغبة الرئيس بوتفليقة بالكشف عن مسقط رأسه بوجدة عند الدراجي “خشيته من أن  يقال بانه أكثر تشبثا بوجدة عن وطنه الحقيقي الجزائر .. ولكن أظن حسب ما بلغ لعلمي انه في قرارة نفسه يحب مدينة وجدة ويتمنى زيارتها”

    ويذكر الدراجي إن بوتفليقة قال له في الهلتون “لا تنسى أننا إخوة وسنظل إخوة من صغرنا إلى كبرنا وسنتحمل مسؤولية بناء المغرب العربي”.. وانتهى اللقاء كما يرويه صديق الرئيس بالعناق والأحضان والتواعد على أن يتحقق هذا الحلم الكبير.

    rabaicolombo
    عضو نشط
    عضو  نشط

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 1262
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/05/2014

    رد: أسرار مثيرة ونادرة عن طفولة الرئيس بوتفليقة

    مُساهمة من طرف rabaicolombo في الأحد سبتمبر 04, 2016 6:05 pm

    http://download1966.mediafire.com/qme55irrajxg/gmg02bi7tgdwak0/%D9%83%D9%86%D8%AA+%D8%AD%D9%84%D9%81%D9%80%D9%80%D8%AA+%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86+%D9%86%D8%AD%D8%B1%D9%91%D9%83+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%87++..%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3+..%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9+26.09.2016+%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9.rar

    كنت حلفــت يمين نحرّك الدولـــــــــه ..المجلس ..المرافعة 26.09.2016 كاملة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 12:43 am